الخميس، 21 نوفمبر 2019








 "الحجاز للشوكولاتة"


من غرفة صعيرة في بيت العائلة الى مصنع متكامل ينافس دولياً


بامكانيات متواضعة، وفكرة بسيطة والكثير الكثير من الإصرار والايمان بالذات، انطلق مصنع الحجاز للشوكولاتة في بلدة عنبتا شرق طولكرم، ليطرق أبواب الأسواق العالمية، ويكسر هيمنة السوق الاسرائيلي على فلسطين في قطاع الحلويات.



البداية


من غرفة صغيرة أسفل منزل العائلة، بدأ مصنع الحجاز مشواره بفكرة من أحد أبناء العائلة الذي يعمل في نفس القطاع في الامارات العربية المتحدة، وبعد اجراء الدراسات السوقية وقياس مدى امكانية نجاح مشروع كهذا في السوق الفلسطيني، لوحظ أن معظم منتجات الشوكولاتة مستوردة من الخارج، ومن هنا انطلق مصنع الحجاز بعد اجراء الدراسات اللازمة وبقرض بنكي لتغطية تكاليف انشاء المصنع الذي بات اليوم منافساً شرساً على المستوي المحلي وصاعداً بقوة على المستوى العالمي بنكهة فلسطينية أصيلة.

يروى حسين حجاز مدير شركة الحجاز للشوكولاتة عن صعوبة البداية في السوق الفلسطيني : المشكلة الكبرى التي تواجه أي منتج وطني جديد على السوق الفلسطيني، هي الصورة النمطية المأخوذة عن المنتج الفلسطيني بأنه ذو جودة منخفضة ما دفعنا نحو التركيز على انتاج منتجات عالية الجودة وتسميتها بأسماء اجنبية، ولكنَ التردد بدى واضحاً في البداية ولكن مع مرور الوقت منتجاتنا في السوق المحلي وداخل الخط الأخضر

                                                                       حسين حجاز مدير شركة الحجاز                                                                                           

  
يوفَر مصنع الحجاز فرص عمل جيدة، بحيث يصل عدد العاملين في المصنع الى ما يقارب ال120 وعامل ويقل تدريجياً مع انخفاض الطلب الى ما يقارب ال70 عامل.
ويثنى الموظف في قسم التغليف جهاد سعادة على جو العمل في المصنع، ويقول: نحن هنا عائلة واحدة متكاملة، الجميع يعمل من أجل رفع اسم هذا المصنع عالياً، وتجمعنا علاقة طيبة جداً مع ادارة المصنع.


مميزات ومعيقات


استطاع مصنع الحجاز اقتحام السوق الفلسطيني بسرعة كبيرة، وازداد الطلب على منتجاته في كافة المحافظات الفلسطينية نظراً للجودة العالية في التصنيع والتي تبدأ باستيراد المواد الأولية ذات الجودة العالية ثم المرور بمراحل وخطوطالانتاج المختلفة، ومن أهم ما يميَز منتج مصنع الحجاز عن غيره، تقديمه للمستهلك طازجاً، وهذا ما يفَرق بينه وبين المنتج المستورد، اضافةَ الى انخفاض سعره مقارنة بالمنتج الاسرائيلي، وانفرد مصنع الحجاز للشوكولاتة بكونه المصنع الوحيد الذي يعمل ضمن الامكانيات والمواصفات الدولية المطلوبة على مستويات الحداثة والتكامل.



وعلى الرغم من كل هذه المميزات الا أن الصعوبات والمعيقات لا زالت تقف عائق أمام انتشار المنتجات بشكل أوسع مما هي عليه، ولعلَ أحد أهم أسباب محدودية الانتشار، فرض السيطرة الاسرائيلية على الموانئ والمعابر والتحكم في الصادرات والواردات بالإضافة الى قلة ثقة السوق العالمي بالمنتج الفلسطيني ككل.



منتجات الحجاز في الأسواق العالمية




تمكن مصنع الحجاز عام 2016 من الوصول بمنتجاته الى السوق الدولي، وكانت بداية الرحلة الدولية من بريطانيا، ثم فرنسا واسبانيا وكندا، وأخيراً ماليزيا عام 2019، وحصل مصنع الحجاز على تغذية راجعة وصفت بالممتازة من قبل المتذوَقين والمحكَمين.



"شوكو مدجول" هو الصنف الذي راهن عليه مصنع الحجاز في الساحة الدولية، والذي صنع بأيادِ فلسطينية خالصة من الألف الى الياء، والذي يتزايد الطلب عليه بين الحين والآخر ولكن ببطئ نسبي.






ومن الجدير بالذكر أن مصنع الحجاز تمكن أخيراً من الحصول على شهادة الجودة العالمية "الآيزو" في يوليو الماضي، ليسجَل انجازاً جديداً في تاريخ هذا المصنع الذي بات مفخرةً فلسطينية عالمية.




















                ضعف البنية التحتية  مقبرة المواهب الرياضية الفلسطينية

كتب: محمد القبَج

                                                                                                         
عانت الرياضة الفلسطينية على مر الزمان من معرقلات ووعثرات كثيرة، فلم تستطع الخروج من مشكلة إلا وأتبعت بأخرى،  فبرزت مشكلة البنية التحتية وضعفها بل وهشاشتها، وظلَت ندا للرياضة الفلسطينية، وتقف حاجزا ضد تطورها ونموها والمساهمة في تقدم الرياضة الفلسطينية بالإضافة للصعوبات التي تواجهها الرياضة الفلسطينية من الاحتلال وقلة الاهتمام بالرياضيين والمنشآت الرياضية.


ومع تطور الرياضة الفلسطينية مؤخراً، إلا أنها لا زالت تحتاج إلى صب كامل الخبرات والجهود المادية والفنية لإقامة منشآت رياضية تتميز بقدرتها لاستقبال المحافل والبطولات الرياضية المختلفة، للرفع من المستوى والأداء الرياضي الفلسطيني، ويعطي انطباعاً إيجابيا بالتأثير المعنوي والملموس على الرياضيين والمتسابقين الفلسطينيين.
                                                                                       



عودة النشاط الرياضي
شهدت فلسطين عودة للنشاط الرياضي عام 2008، وبالتزامن مع تسلم اللواء جبريل الرجوب رئاسة "الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم"، لتسهم في حدوث تغييرات جذرية بالمسابقات الرياضية، وتقدم خطوة إيجابية للأمام وكانت تحتاج هذه الخطوة إلى تطوير البنية التحتية للرياضة لتكون دافعا لها لاستمراريتها وتطويرها.
وتحدث الاعلامي الرياضي الفلسطيني احمد العلي، فلسطين تشهد ثورة على صعيد إنشاء ملاعب كرة القدم منذ عودة النشاط الرياضي إلى فلسطين عام 2008، مما أسهم في فرض انتظام المنافسات الرياضية في لعبة كرة القدم، بمختلف الدرجات، والفئات العمرية، إلا أن العدد لم يصل إلى الحد المطلوب لغاية الآن، والمطلوب استمرار العمل على إنشاء المزيد من الملاعب على حد قوله."

 ويضيف "الملاعب الفلسطينية"، كلّها، وبدون استثناء، بحاجة ماسة إلى صيانة دورية منتظمة من قبل أشخاص مختصين، وعليهم معالجة المشكلات بالشكل الصحيح، بدلاً من الترقيع، وإدارة الأزمات، لافتاً إلى أن بعض الملاعب مثل الخضر والحسين وفيصل الحسيني سابقاً، يعانون من ضغطٍ رهيب بسبب تدريب العديد من الأندية عليها، إضافة إلى انشغالها الدائم باستقبال المباريات من كل الدرجات."
                                 
                                                                                                      (احمد العلي)  
الملاعب الفلسطينية

ومن جانبه يرى المدير الفني السابق لشباب الظاهرية، ومساعد المدير الفني لمنتخب الشباب يوسف عيسى، بأن ملاعب الضفة الغربية تفتقد لمرافق هامة، منها أشياء تعد صغيرة لكنها مطلوبة بكل الأحوال، ومنها كبير، وهذا كلّه يتطلب تدخلاً عاجلاً، واهتماماً متساوياً بكافة الملاعب بنفس القدر، لأنها جميعاً تعد هامة جداً، والهدف منها تطوير كرة القدم الفلسطينية والارتقاء بها إلى الحد الذي يؤهل لخوض أكبر المنافسات العربية والإقليمية.

وفي ذات الوقت، عبر عيسى عن ارتياحه وتفاؤله، لأن تشييد الملاعب الحديثة يأخذ بعين الاعتبار الأخطاء التي وقعت في بناء الملاعب السابقة، مما يؤدي بشكل حتمي إلى إيجاد ملاعباً ذات جودة أفضل في مختلف المرافق، وتعكس صورة أكثر تميزاً وأناقة وعصرية عن ملاعب كرة القدم الفلسطينية.


وبذلك فإن البنية التحتية للرياضة في فلسطين في أمس الحاجة لإعادة تشييد الملاعب والمنشآت القائمة، وبناء منشآت رياضية أخرى تكون موزعة على مختلف المناطق الفلسطينية لعدم استهلاكها من عدد كبير خلال فترة   صغيرة تؤدي لتلفها، مع المحافظة على استمرارية الصيانة لها 
(*).


*الجزيرة نت

ومن الجدير بالذك، ان فلسطين الآن تحتوي على اثنان وعشرون ملعب، واحد وعشرون منها نشط وملعب واحد مدمر وهو ملعب فلسطين في قطاع غزة 

                                                                                                                                                     (ملعب اليرموك-غزة)

                                                                                                               
                                                                                                                                            (ملعب بلدية نابلس-نابلس)















---- المشهد الأول : الصحفي "أدهم"، كما في كل يوم، يصوَر (flog) يوثَق فيه يومياته ويوميات مدينة نابلس، من خلال الكاميرا الخ...